عبد الرحمن السهيلي

160

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) أخبار بختنصر في الجزء الأول من تاريخ الطبري ص 538 ، وكان في أيام لهراسب أحد ملوك الفرس ، ويذكر الطبري أن بختنصر وجد في سجن بني إسرائيل إرميا النبي ، فسأله : ما خطبك : فأخبره أن اللّه بعثه إلى قومه - بني إسرائيل ؛ ليحذرهم الذي حل بهم - يعنى : من بختنصر - فكذبوه ، وحبسوه ؛ فقال بختنصر : يئس القوم قوم عصوا رسول ربهم . ثم أطلق سراحه ، وأحسن إليه ص 538 ج 1 وفي سفر أرميا إصحاح 26 أن بني إسرائيل هموا بقتل آرميا لأنه قال لهم : « ارجعوا كل واحد عن طريقه الردىء وعن شر أعمالكم . . ولا تسلكوا وراء آلهة أخرى لتعبدوها وتسجدوا لها » إصحاح 25 ، وفيه أيضا أنه حذرهم من « نبوخذ راصر » أي : بختنصر فإن اللّه سيسلطه عليهم إن لم يرجعوا . ويقع سفر أرميا هذا في أكثر من ستين صفحة ، وكله حول هذا . وبعده سفر آخر اسمه : مراثي أرميا ، وهي منسوبة إليه في رثاء أورشليم بعد تخريب بختنصر لها .